الرئيسية / سوشيال ميديا / “كترة الشد بترخي” ….

“كترة الشد بترخي” ….

وفاء وهيبة- بيروت

“كترة الشد بترخي” … هذه العبارة تم تداولها من جيل الى جيل، ولكن هل مخزون ومضمون هذه العبارة يتم التعامل معه بطريقة صحيحة؟

 هل تربية اطفالنا بطريقة سليمة تأتي بعد الشد والمراقبة والتوبيخ وباستعمال اسلوب الضغط المعنوي والنفسي؟

كلا وبالطبع كلاّ!

يولد الطفل كالصفحة البيضاء لا يدرى من أمور الدنيا شيئا ولا يملك فى لحظات عمره الأولى سوى القدرة على الصراخ والبحث عن الحنان، بينما يبدأ الأبوان رحلة التربية وكلنا آمال عريضة أن ننشئ أطفالا أصحاء جسديا ونفسيا، ولكن مع الأسف كثيرا ما نخطئ خلال هذه الرحلة الصعبة، بسبب الجهل أحيانا وبسبب اليأس أحيانا أخرى، ونرفع سريعا الراية البيضاء متهمين الطفل البرىء بعيوب فى طباعه لا يمكن تغييرها.

ليلجأ الاهل الى تقنية التشديد والتوبيخ وحرمان الطفل من امور كثيرة.

وهنا يبدأ الخطأ التربوي، فالطفل في عمر مبكر هو بحاجة الى الاهتمام الذي ياخذه من خلال الرفض و اللامبالاة

والاعمال التي تزعج اهله ليكسب اهتمامهم، ولكن ماذا لو اهتم الاهل به قبل مطالبته بهذا الاهتمام؟

ماذا لو شرح الاهل للطفل بطريقة هادئة عن الخطىء الذي اقترفه وما نتائجه السلبية عليه، بدلا من توبيخه ووعظه، ليصل الى مرحلة الكذب والنفاق وفعل ما هو يضره بالسر لان قدرته على استيعاب الامور غير كافية؟

هذه الطرق جد بسيطة وسهلة ليتعامل بها الاهل مع الاطفال، من جهة توفر عليهم الضغط النفسي في المنزل، ومن جهة اخرى توفر على الطفل بداية لمسلسل الكذب الذي سيولده التوبيخ، ومسيرة ضعف الشخصية التي ستلد لديه فيما بعد.

تفاصيل صغيرة تقوم باعمال كبيرة ومهمة، كل منا مر بمرحلة الطفولة يوما ما، فلماذا استخدام وسائل وطرق غير مؤهلة لخوض مرحلة التربية المنزلية؟

 

 

عن ww ww

شاهد أيضاً

حبيت من قلبى .. لمروة ناجى يتخطى الـ 3 مليون مشاهد

أعربت الفنانة مروة ناجى عن سعادتها بتخطى أحدث كليبتها ” حبيت من قلبى ” حاجز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *